الحمد لله حمداً كثيراً ، والله أكبر كبيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً .. الحمد لله وفّق
المؤمنين لطاعته ، وجعل سعيهم مشكوراً ، ومنّ عليهم بفضله ومنّته ، وجعل جزاءهم
جزاءً موفوراً . الله أكبر خلق الخلق وأحصاهم عدداً ، الله أكبر وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً ،
الله أكبر خلق كل شيء بقدر ، الله أكبر ملك كل شيء وقهر ، الله أكبر عنت الوجوه
لعظمته ، الله أكبر خضعت الرقاب لقدرته الله أكبر كبيراً .والحمد لله كثيرا له الحمد جل وعلا
على نعمائه ، وله الشكر على سرائه ، وله الصبر على ما قضى من بلائه ، الحمد لله كثيراً
والله أكبر كبيراً ، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً ، له الحمد كما يحب ويرضى على آلائه ونعمه
التي لا تعد ولا تحصى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيي
ويميت وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن نبينا وقائدنا وقدوتنا وسيدنا محمد عبد الله
ورسوله ، نبيه المصطفى ، ورسوله المجتبى ، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين
وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
فمما زادني شرفا وتيها
وكدت بأخمصي أطأ الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي
وأن أرسلت أحمدَ لي نبيا
قال الله تعالى : " وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ "
العيد ..
يوم فرح إلزامي ألزم الله به عباده .. وأمرهم أن يفرحوا ويظهروا هذا الفرح
ولو كان في قلوبهم بعض من حزن وجرح وألم.
وهي ثنائية قد يكون فيها بعض الحرج أو التخبط أو عدم الفهم وربما يصعب التعامل معها
بشكل شرعي وأنيق فكيف يفرح المسلم وكيف يحزن في وقت واحد ؟؟ كيف يفرح بمنة
الله عليه بإتمام الصيام وحضور العيد وفي قلبه حزن وأسى مما يحصل في بلاد المسلمين
عامة! كيف أفرح بالعيد وسرير الرشيد قد جلس عليه أعداؤه ؟
وكيف أفرح بالعيد ودم المسلم أرخص من ثمن قطرات من النفط ؟!!
إنه التعامل مع الثنائيات..
وحتى نفهم كيفية التعامل مع هذه الثنائيات لا بد أن نشبه هذه الثنائية بمثال مادي..
هب أن هناك صديقان متحابان متزاوران يعز كل منهما على آخره ..
أما الأول فقد رزقه الله مولودا ذكرا بعد سنين طويلة من انقطاع الأمل بالإنجاب !!
وأما الثاني ففي نفس اليوم الذي رزق الله فيه صديقه ذلك المولود ؛ فَقَدَ ابنه الوحيد والتاع
قلبه بوفاته . ماذا يفعل الأول وفرحته لا تسعه أمام حزنه على أخيه ؟
وماذا يفعل الثاني بحزنه أمام فرحة حبيبه بمولود طال انتظاره ؟
كيف يفرح الأول وصاحبه حزين؟!
موقف صعب من رجلين متحابين متزاورين …
لكن الإسلام يقول لك : إن الأول يجب عليه أن يفرح بمقدار محدود يحقق لنفسه نشوة
الفرح ولا يزيد بفرحته هذه جراح صديقه وكمده وآلامه فيأتي بالسنن والواجبات و
المستحبات في أمور الولادة دون أن يزيد عليها ما يزيد آ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |