هذي حياتي

الثلاثاء,أيلول 11, 2007


ومادرى بمصيبتي : قم للمعلم وفه التبجيلا!؟

أرجو المعذرة منك يا أميرالشعراء , فمن هو ذا المعلم الذي تتحدث عنه ..

وأي تبجيل وإجلال هذا الذي تأمر به ؟

أما أن تقول أن ذلك صالح لكل زمان ومكان .

فأقول لك : لا أنت رسول الله ولا شعرك هو شرعه

فما جئت به كان صحيحا يوم كنت في عصرك ويربيك معلموك

أما في هذا العصر ..!! فلا تأتي المعرف على يديه إلا حُوْلاً

وأنا أتحدث هنا عن الجزء .. -ـ والجزء في الشيء يتفاوت في نسبة جزئيته

فإما القليل , وإما مادون الجميع-ـ

هذا الجزء .. إنما هو أبعد مايكون عن مجرد اسم معلم

وهو أبعد من ذلك عن صفة القدوة

فهو كالكوز مجخيا

وقد يكون فيه من الخير والصلاح مايجعله يصيح على أحد الطلاب

ليجتمعوا إلى الصلاة دون أن يكلف بذلك

ذلك هو الجانب المظلم الذي قلما فطن له الإداريون والمسؤولون

فتركوه يعبث في فصولنا ويرتع , دون أن يجد من يوجهه أو يردع

وإذا تحدث طالب وتجرأ !!ـ

كيلت إليه أقذه أنواع الشتائم ولفقت إليه أبأس أشكال التهم

ثم يشهر به ..

ثم يصبح مخطئا ويمسي فاسقا

هل هذا هو حقا ما نريده من مربي أجيالن ومنشئي تكوين أبنائنا

آآه عليك يا شوقي

وآآه من شوقي لمعلميك

المخلصين الأمناء

فنعم المربين ونعم المعلمين



في12,تشرين الأول,2007  -  07:40 مساءً, مجهول كتبها ...

آآآآآآآآآه


أه من هذا الجرح الذي نكئ

ومن لجراحات الطلاب المساكين ؟!

يالشوقي إلى أمثال المعلمين المربين القدامى

من خرجوا الأمين والمأمون

من ربوا أمثال محمد الفاتح

من تلمذوا أمثال البنا ..

لكن لنبقى في حلمنا ..

فكثيرا مايكون عيش الحلم أكثر راحة وهدوءا

نواف زامل

في28,حزيران,2008  -  09:56 مساءً, نواف زامل الشمراني كتبها ...

شكرا ياصلاح على المقال الجميل هذا
وما لي علاقة بالمقال الاول