المحطة القادمة .. 150 متر
كتبهاصـلاح بـن شـاكـر ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 00:38 ص
انتبه .. واحذر أن تفوتها
المحطة القادمة محط رحال الجميع ..
المحطة القادمة يستزيد منها كل زبون
ويبيع فيها كل تاجر
لكن احذر مرة اخرى وافتح عينيك
فالمحطة القادمة .. بعدها مشوار طويل حتى تصل إلى مثيلتها
واذا وصلت إليها .. فاحرص أن تملأ أكبر كمية ممكنة من الوقود
الذي يعينك للوصول إلى المحطةالتي تليها
وخذ معك أقوى المصابيح .. فالطريق ستظلم حتى تصل إلى ما بعدها
ستتخبط في دياجير الظلم إذا لم تفعل
إلى الآن لا مشكلة
فأكبر معضلة تكمن في أن مدة مكوثك في هذه المحطة محسوب عليك
ولا تستطيع المكوث فيها أكثر مما هو مسموح
هذا النظام .. يجعلك تتيه فيها
هي ضخمة كبيرة
هي واسعة شاسعة
وهي مليئة مكتظم
من كل شيء
هي مقصد .. نعم مقصد التاجر والعميل
وكل تاجر يعرض فيها بضاعته
قد تتشابه بعضها .. ولا يتشابه إلا الرخيص
أنت ..
أنت لا تستطيع الإطالة فيها
فلا مجال للتفكير ثم التقرير وبعدها الاختيار
يجب أن تستحضر ماتريده منها قبل الدخول فيها
والخوض في غمارها
مزدحمة .. هي كذلك دائما
فقضية الترويح داخلها مستحيلة لمن أراد الوصول إلى تاليتها
قال لي أحدهم ذات مرة :
حسنا
لابد الآن من أن تحدد ماتريده!! .. كيف ذلك؟؟
المعادلة سهلة بسيطة ولا تحتاج إلى تفكير
مجرد اتصال بأحد قد سبقني إليها
يعرض لي فيه ماتحويه قوائمها
وأختار من بينها ما أريد.
قلت له :
هذه المحطة قد مررنا بواحدة قبلها
بها نفس تفاصيله وأفكار محتوياتها
بنفس الرتابة التي نمر بها عليها الآن
لكن لم يأخذ كل منا
ما يوصله إلى ما بعدها إلا بشق الأنفس
والحلكة القاتمة أضلتنا كثيرا
وها نحن تهادينا إليها الآن ووصلنا إلى مشارفها
ذاك التاجر يعرض طعاما ..
وهذا يعرض الراحة
وآخر يبيع العفن الرخيص بسعر أنفس الدرر
ورابع يهوي بك إلى قاع الرذيلة بمحض إرادتك
وهناك ..
في تلك المنصة
التي يُعرض ما فيها بعيدا عن كل التجار ..
فلا البضاعة تشبههم ..
ولا تاجر مثلهم
!!فالتاجر هو مالك تلك المحطة..
في تلك المنصة , تباع أنفس أنواع المصابيح
وأجود أنواع الوقود
وكل مايحتاج إليه المشتري ……..
بــلا ثـمــن
ماهذا الثمن الزهيد
ومع هذا فتجارته لن تبور
تاجر واح هو من يوفر كل هذا في تلك المحطة
ولا منافس معه عند أسوياء العقول أصحَّاء القلوب
محطة رمضان ..
فرصة ..
فرصة عظيمة لمن اغتنمها
فرصة لا تعوض
تهديك إلى ما بعدها
فلا تتخبط في البحث عن الجيد وأنت تعرف أين تجد الأجود
وخذ مايعينك من إيمانيات تشد عزائمك
ومصابيح تنير طريقك..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 12th, 2007 at 12 سبتمبر 2007 1:50 م
نعم .. هذا رمضان ..
محطةٌ يحط فيها الكل ..
فمتزود و غافل .. و مكثرٌ و مقل ..
بارك الله فيك يا صلاح ..
أكتوبر 12th, 2007 at 12 أكتوبر 2007 7:44 م
الله …
ذكرتني بليلة من اروع الليالي..مع جَمعة من افضل الناس..
وقتها كنت أمني نفسي برمضان أقرب إلى الله..
ولكن قدر الله وما شاء فعل
ارتدينا اللباس الازرق
ورقدنا على سرير الموت الابيض
ولكني ارجو من الله ان يعوضني خيرا..بالف رمضان إن شاء الله
أكتوبر 12th, 2007 at 12 أكتوبر 2007 7:48 م
عجل الله بشفائك
وأقامك من مرضك
وأمشاك على قدميك سليما معافا ..
لا بأس عليك .. طهور إن شاء الله